محتوى تفاعلي

أول يوم دراسي بالجامعة

السلام عليكم، تأخرت عن متابعة التدوين بسبب السفر للدراسة، حتى تأخرت عن الدراسة أيضا، فى هذا العام بداية بالنسبة لى لعام دراسي جديد فى صفوف الفرقة الثالثة مدني، خلال آخر سنتين تعلمت الحمد لله الكثير، أحس أيضا بالتقدم بالعمر بعض الشىء، تعلمت أن لا أستعجل بعض الامور بحياتى، وأن أفضل استثمار للوقت يكون من خلال التعليم، ولم أقصد التعليم الحكومى باى دولة، ولكن بالاخص التعليم الذاتي فى المقام الاول، والمعرفة أيضا.

أشارك معكم اليوم بعض مقتطفات من بداية هذا العام لى بالجامعة، لا أستنكر تعرفت على الكثير من الشباب أستفدت منهم الكثير، فضلا عن معرفتهم الحقيقة التى أعتز بها، أيضا سأحاول بقدر الامكان أن أتطرق فى الايام المقبلة لمشاركة ما اتعلمة مع الجميع، من خلال الموقع، أو مواقع التواصل الاجتماعي.

ربما أتطرق لبعض المواضيع التى اواجها هنا كطالب، وما أتعلمة من الغربة، والعيش بعيدا عن كنف الأم، وأستسمحكم عذرا إن كتبت باللغة الفصحى أو كانت مختلطة بالعامية، فاعتذر لمن يهتم باللغة.

أول يوم لى بالجامعة:

تأخرت عن موعد الذهاب وآجلت السفر مرتين، مدة الطريق كانت 16 ساعة، حتى وصلت لجنوب الوادى، وصلت للجامعة متأخر بأول يوم ما رتبت شىء بالشقة، كنت بنهاية الاسبوع، بنفس اليوم كنت مصاب بالبرد بسبب السفر ما تحملت طول الطريق، واليوم معافى الحمد لله، مع أول يوم حضور لى بالفرقة الثالثة، أجلس بالمحاضرة أحس الاستفادة جد قليلة والعزيمة من ناحية الدراسة بالجامعة متناهية الصغر، حتى النشاط أعتقد بالبداية شبة منعدم، بالاضافة إلى معاناة الطالب المصري، عندة شىء مقدس أنة ما يذاكر إلا قبل وقت الاختبارات فقط.

لا إنكار أبدا إنى أفقتد أمى كثيرا، بكل ما تحمل الكلمة من معنى أفقتدها، هنا الاعتماد الاول والاخير على النفس، من ناحية الاكل أو الملبس وغيرة، كل الامور أقوم بها بنفسى، حتى بالنهاية ما يكون فى وقت إنى أدون أو اتابع شىء، أو حتى أطلع على شىء جديد، وبقدر ما أتمنى أن انتهى من الدراسة، بقدر أتمنى إستمرار هذة الايام، والصداقة الطيبة بالجامعة.

مشكلة واجهتها باول يوم، بعض أصدقائى وحتى ولو كان بينا بعض من الحديث بالسنوات الماضية ما تذكرت أسمهم، وقتها أحسست انة لا بد من الود والسلام، أدركت انة كان علي أن أصافحهم بطريقة اكثر لطف كأنى ما رأيتهم من فترة طويلة.

مجمل ما أستفادة الحقيقة، هو الاعتماد الذاتى فى الدراسة والمذاكرة، ومعرفة الاساليب الصحيحة للنجاح، وطرق بناء علاقات جديدة، وأهمية العمل الجامعى..

تحديث 19-10-2016 الأربعاء.. مقتطفات.

أكتب بغضون منتصف اليوم، بعد إنتهاء اليوم الدراسي، يوم يحمل عنوان كلمة “مشغول”، والعنوان غالبا لا علاقة لة بالانتاجية، أنت فقط مشغول بدراسة مناهج لا تمت للواقع بصلة، ومع ذلك أعتبرة أول يوم كنت اللاحظ فية نفسي من بعد، وأحكم على تصرفاتى أيضا، أدركت أن علاقاتنا تمتلىء بالكثير من الأحكام التي لا داعي لها، لا تحكم على الناس لمجرد أنهم يخطئون بشكل مختلف مما كنت تتوقعة أنت.

لاحظت جيدا، أننا لدينا ميل إلى التركيز على نقاط ضعف الناس، وفى الكثير من الاحيان نجاملهم، بتضخيم قوتهم، وليس الضعف، هذه هي الطريقة الوحيدة لإحداث تغيير حقيقي ودائم في علاقاتك الان مع الناس، بكل صدق هو “نفاق”.

كنت منقطع عن الدخول بعلاقات كثيرة مع الناس أو ان أكون إجتماعى بشكل أكبر، مع أول محاولة أدركت أن علاقاتنا ليست سهلة كما نريد لها أن تكون، العلاقات الجيدة تتطلب التضحية والتفاهم، ولكن نادرا ما يكون سهلا.

من الجميل أن أبادر بغلق هذة الخواطر، ولكن لى ولك، أرى أننا بحاجة إلى إنشاء مساحة كافية من الوقت لتعزيز علاقتنا مع الاخرين، ومع أنفسنا أيضا، علاقات الآخرين مهمة، ولكن تحتاج أيضا للكثير من الوقت، خاصة إن كنت في عزلة أو كنت حرا من الالتزامات الخارجية والضغوط، أنوى أن تكون لدى القدرة على سماع أفكار الاخرين ومناقشتها على نحو فعال.

طابت ليلتكم..

محمد عبد الفتاح

محمد عبد الفتاح «طالب بكلية الهندسة»، أعيش حاليا بين القاهرة وجنوب الوادي، ولكن في الأصل من محافظة الشرقية، مصر، مؤسس منصة الساقية، للتدوين الحر. أحب أن أعمل في بلدي على المشاريع الشخصية، أركز في المقام الأول على التعليم الذاتي.

مقالات ذات صلة

6 آراء على “أول يوم دراسي بالجامعة”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

سؤال التحقق:

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق